دام الزما ن
دام الزما ن عبقا زائلا
ودام الوفاء عطرا خالدا
سحاب يمر من بين غمامات نهر داافقا
تجري بعمق السنين لتجري وراءها بسمات طفلا حالما
ينظر بحب واسحتياء عمق بحر ناثرا
ويروي عطش عشق للقلم هائما
ويقفي بنواثر العز من عمق التاريخ سامقا
ليبني نترات ماء ولنفسه غير شاعلا
وهو الحياة ان وجدت والنفس اذا عاد
هو الروح ان صعدت وهو الكرم العاجلا
هو الحيرة في ريان الحياة ولست بسائلا
يغرد بسيماته كما يغرد النور بهواءه
ويطفو قرب شطي وشطي لاهبا
ويرنو من حدائق زهر مثمرا
ويلقي ويرقي وأمام العين يبقي
يذوب في أريج الكلام غازلا
ويرمي شباك صيد وبوده للحنان أملا
وصنارة الصيد عنده نيران حرق قاتلا
يتواي ويواري حبه خلف ستائر ليل مظلما
وترسم الدقات بسمات أمل وعمل وتزهو به الطلات
وتكثر وتقل منه الطلبات وله تقف المؤيديات
وتحنى له ظهور المخلصات ويبقى في أآمره الكل ذاهلا
عزيز بصدقه كريم بنبله وفي الوفاء عائلا
ولب اللبيب من دهاءه ليس أمامه سوى تمثالا واقفا
عاثر الحظ صادق الوعد وجميل القلب وبسخاءه الكل أملا
هوالجمال في شدائده وهو الاعصار في غرائزه
يبكي ويشكي كالطفل للحنان ويدو كطير أسير عن الحرية باخثا
بقلم هيام أبو كيوان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق